الشيخ عبد النبي الكاظمي
168
تكملة الرجال
--> النجاشي - في ترجمته ص 202 - بالبدع المحدثة ، ولعله نظر إلى بيان موضوع الكتاب ، ويروي مؤلفه عن علي بن إبراهيم القمي الذي هو من مشائخ الكليني ، فيظهر أنه في طبقته ، وذكر في ( ص 84 ) من الكتاب أن السادة الحسينية في عصره ينتهون بستة آباء أو سبعة إلى علي بن الحسين الأكبر الباقي بعد شهادة أبيه ، فيظهر من ذلك أنه ليس تأليف الشيخ كمال الدين ميثم البحراني الذي توفي سنة 679 ه - كما أرخ بذلك وفاته الشيخ البهائي في كشكوله : ج 2 ، ص 90 ، طبع مصر سنة 1380 ه ، تحت عنوان ( وفيات بعض العلماء ) والشيخ يوسف البحراني في كشكوله : ج 1 ، ص 45 ، طبع النجف الأشرف سنة 1381 ه لتقدم علي بن إبراهيم القمي على هذا التاريخ بكثير ، ولأن الوسائط في عصر ابن ميثم تزيد على العدد المذكور جزما ، ولذا اعترض صاحب رياض العلماء على العلامة المجلسي الثاني صاحب البحار في نسبة الكتاب المذكور إلى ابن ميثم في أول البحار ، كما اعترض أيضا صاحب لؤلؤة البحرين الشيخ يوسف البحراني : ص 260 طبع النجف الأشرف سنة 1386 ه على الشيخ سليمان البحراني في نسبة الكتاب إلى ابن ميثم البحراني في ( السلافة البهية في الترجمة الميثمية ) ثم اعتذر عنه برجوعه عن قوله أخيرا . راجع فيما ذكرناه كتاب الذريعة ، لشيخنا الحجة الطهراني : ج 2 ، ص 28 طبع النجف الأشرف سنة 1355 ه وقد طبع كتاب الاستغاثة - هذا - في عصرنا في ( 195 ) صفحة . وقد ترجم لصاحب كتاب الاستغاثة النجاشي في رجاله : ص 202 فقال - بعد ذكر اسمه ونسبه - : « رجل من أهل الكوفة كان يقول : إنه من آل أبي طالب وغلا في آخر أمره وفسد مذهبه ، وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد » ثم عد كتبه ومنها كتاب البدع المحدثة ثم ذكر أن وفاته بموضع يقال له كرمي من ناحية فسا سنة 352 ه . وترجم له أيضا الشيخ الطوسي في الفهرست : ص 117 وقال : « كان إماميا مستقيم الطريقة ، وصنف كتبا كثيرة سديدة » ثم ذكرها ، ثم قال : « ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة ، وصنف كتبا في الغلو والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه » . والمخمسة من الغلاة هم الذين يقولون : إن سلمان الفارسي والمقداد وأبا ذر وعمارا وعمر بن -